أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى الخميس أنه تقدم بطلب استئناف لمحكمة التحكيم الرياضية ضد مدة عقوبة الإيقاف التي فرضت على سبعة لاعبين من روسيا.
واعرب الاتحاد الدولي عن اعتراضه على حكم الاتحاد الروسي لألعاب القوى بإيقاف اللاعبين لمدة عامين اعتبارا من التواريخ التي أخذت فيها العينات وذلك في نيسان/أبريل وأيار/مايو 2007 ، وهو ما يعني إمكانية مشاركة اللاعبين في بطولة العالم لألعاب القوى التي تقام في العاصمة الألمانية برلين عام 2009 .
وبالإضافة إلى ذلك ، لم يجر إيقاف اللاعبين حتى تموز/يوليو 2008 أي قبل فترة قليلة من انطلاق أولمبياد بكين 2008 وهو ما قد يقلل الفترة الفعلية لإيقافهم إلى أقل من عام واحد.
وطالب الاتحاد الدولي محكمة التحكيم بفرض عقوبة الإيقاف لمدة عامين اعتبارا من تاريخ إيقاف اللاعبين السبعة ، أو إيقافهم لمدة أطول فى ضوء ملابسات القضية.
وقال لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي "إنه شيء غير مقبول أن يحصل هؤلاء اللاعبون ، الذين خرقوا قواعد المنشطات بشكل كبير ، على عقوبة إيقاف فعلية لمدة تسعة أو عشرة شهور فقط ويتمكنوا من المشاركة مجددا في بطولة العالم في صيف 2009 .
وأضاف دياك "الأكثر من ذلك أنني أرى أن الملابسات المحيطة بالقضية تجيز للاتحاد الدولي أن يسعى لفرض عقوبة إيقاف أطول من فترة الإيقاف الدنيا والتي تستمر عامين".
وكانت اختبارات الحامض النووى "دي.إن.إيه" قد أثبتت تلاعب المتهمين بعينات البول التي أخذت منهم للكشف عن المنشطات ، ومن بينهم العداءة تاتيانا توماشوفا بطلة العالم مرتين في سباق 1500 متر.
ولا يتعامل الاتحاد الدولي بصرامة في قضية اللاعبين السبعة الروس فقط وإنما يعتزم إعادة فحص العينات التي أخذت قبل أولمبياد بكين 2008 للكشف عن مادة "سيرا" الجيل الثالث والأحدث من منشط الدم "إيبو".
وثبت تعاطى عدد من الدراجين مادة سيرا من خلال إعادة تحليل العينات التي أخذت منهم في سباق فرنسا الدولي (تور دو فرانس) وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنها ستقوم أيضا بإعادة فحص خمسة ألاف عينة أخذت من المشاركين في بكين 2008 للكشف عن مادة سيرا.
وقال جابرييل دولى رئيس قسم مكافحة المنشطات بالاتحاد الدولي لألعاب القوى إنه ربما يجرى فحص حوالي 50 عينة دم مجددا للكشف عن الأنسولين.
وأعلن الاتحاد أنه سيستمر في إجراء الاختبارات دون انقطاع علما بأن ألفى اختبار اجريت عام 2008 كشفت عن 58 حالة إيجابية.