ننتظر تسجيلك هـنـا



|•♥•| الطــب والصحـــة |•♥•| كل ماهو جديد في عالم الطب من مقالات ونشرات طبية

إنشاء موضوع جديد 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-05-03, 09:57 PM
بنت بلادي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 85
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 فترة الأقامة : 2791 يوم
 أخر زيارة : 08-07-25 (10:30 AM)
 المشاركات : 13,530 [ + ]
 التقييم : 40
 معدل التقييم : بنت بلادي is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
امراض الطيور




الفاش Mites


حشرة ميكروسكوبية صغيرة الحجم لا تتجاوز عند امتلاءها حجم رأس الدبوس وتضع الأنثى البالغة بيضها أما على الطائر المصاب أو في الأماكن التي تختبئ فيها مثل الشقوق والثقوب ويفقس البيض إلى يرقات صغيرة ثم تنسلخ إلى حوريات يمكنها امتصاص الدم على الطائر ليلا ونهاراً ثم تتحول إلى الحشرة البالغة.

أنواع الفاش:
1- الفاش الأحمر.
2- فاش الريش.
3- فاش آكل الريش.
4- فاش الجلد.
5- فاش تحت الجلد.
6- فاش الأكياس الهوائية.
7- فاش جرب الجسم.
8- فاش جرب الأرجل الحرشفية.
9- البق الأحمر.

والأنواع الشائعة في الطيور هي الفاش الأحمر وفاش جرب الجسم وفاش جرب الأرجل وفاش الريش والبق الأحمر.

أعراض الفاش الأحمر:
بهتان العرف والدلايات وهزال شديد وأنيميا ويقل الإنتاج في الطيور الكبيرة.

أعراض الإصابة بفاش جرب الأرجل الحرشفية:
• التهاب وتهيج شديد يؤدي إلى تجمع الإفرازات والخلايا القرنية الميتة والتي تكون على هيئة مسحوق ابيض بين الحراشيف حيث تتضخم وترتفع عن البشرة.
• تظهر هذه القشور أولا على السطح وتسبب ألماً شديداً عند انتزاعها تاركة تحتها سطحا مدمما.
• ويلاحظ أن القشور طبقية الشكل أي ذات عدة طبقات وسطحها الداخلي المقابل للساق به عدد كبير من الفجوات.
• يصيب المرض الطيور المسنة أكثر من غيرها مما يؤدي في حالة إهمال علاجها إلى ضعف الطائر وقلة إنتاجه وعدم القدرة على الحركة وغالبا ينتهي بنفوقه.

أعراض الإصابة بفاش جرب الجسم:
فالطفيل يصيب مناطق الجلد ذات الريش وخصوصا منطقة الذيل صانعاً لنفسه سراديب بجوار جذور الريش ويتكاثر داخلها محدثاً تهيجاً شديداً يؤدي إلى نقر الطائر لنفسه فيتساقط الريش ويتقصف تاركاً أجزاء عارية بها وتسلخات وقشور ناتجة من تراكم الإفرازات والخلايا الناتجة كما يهزل الطائر.

أعراض الإصابة بفاش الريش:
تؤدي إلى هزال وتهيج شديد في الجلد وريش كثير منتوف وينخفض إنتاج البيض.

علاج الجرب في الطيور:
علاج جرب الطيور سواء كان في الأرجل أو الجسم يجب اتخاذ الخطوات الآتية:
1- عزل الطيور المصابة وتطهير الأكنان.
2- انتزاع ريش الطيور المصابة.
3- تزال القشور بالماء الدافئ والصابون جيداً.
4- تدهن الأجزاء المصابة بمستحلب الكيروسين ويمكن تحضيره هكذا :
كيروسين (½ جالون) + صابون سائل (2 أوقية) + ماء (¼ جالون)
وتحضيره : يذاب الصابون في الماء أولا بالغليان ويضاف هذا وهو ساخن إلى الكيروسين. ثم يرج المخلوط جيداً ليصير مستحلباً ويستعمل بعد تخفيفه بتسعة أجزاء من الماء.

5- يعمل حمام للطيور مكون من:
جير حي (ثلث رطل) + زهر كبريت ( واحد رطل) + ماء (4 جالونات)
ويغلي المخلوط لمدة ساعة مع إضافة كمية من الماء تعادل الذي فقد بالتبخير أثناء الغليان. ويستعمل الحمام وهو دافئ مع تدليك الأماكن المصابة جيداً.

6- مرهم الكبريت ويتكون من:
زهر كبريت (1 جرام) + شحم حيواني (9 جرام).
وهذا التركيب يعتبر من أحسن العلاجات واجداها في الطيور ويجب تدليك الجزء المصاب بالمرهم جيداً.

7- كريولين : ويمكن تحضير منه دهان ناجح كما يأتي:
كريولين (½ ملعقة شاي) + جلسرين (2 أوقية) + كحول (½ أوقية) + ماء (½ أوقية).
وبعد خلطها جيداً تدلك به الأجزاء المصابة وتكرر العملية بعد 7-10 أيام.

8- ويمكن تركيب دهان جيد مكون من:
بالسام بيرو (2 جرام) + الكحول (6 جرام).
وبعد خلطها جيداً تدلك به الأجزاء المصابة وتكرر العملية بعد 7-10 أيام.

9- ويمكن عمل حمام لأرجل الطير المصابة مكون من:
برافين (3 جرام) + زيت بذر الكتان (3 جرام)

.القلش في الطيور الداجنة

القلش هو قيام الدجاجة بتغيير الريش وتساقط وتبدو أجزاء من الجسم خالية تماماً من الريش والبعض الآخر يكون الريش الموجود في مراحل مختلفة من التطور وهي ظاهرة ترتبط بإنتاج البيض حيث تتوقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش في نهاية السنة الأولى من إنتاج البيض. والقلش ظاهرة طبيعية في جميع الطيور الداجنة.
ويختلف الدجاج عن بعضه البعض من حيث:
1- تبكير حدوث القلش أو تأخره.
2- الفترة التي يستغرقها القلش.
3- الطريقة التي يتم بها القلش سواء تدريجياً أو دفعة واحدة.
4- مدى توقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش.

ومن الملاحظ أن الدجاجة غزيرة الإنتاج تتأخر في حدوث القلش الذي يحدث خلال فترة قليلة لا تتعدى بضعة أسابيع تتوقف خلالها الدجاجة تماماً عن إنتاج البيض ثم تعاود في نهاية القلش إنتاج البيض دون تغيير الريش كله غالباً.

العوامل التي تؤثر على القلش:
(أ?) عوامل وراثية : هي التي تحدد وجود الاختلافات سابقة الذكر بين فرد وآخر. ويتجه الانتخاب إلى استبعاد الأفراد ذات القلش المبكر والاحتفاظ بالطيور ذات القلش المتأخر.
(ب?) عوامل بيئية : كانخفاض مستوى التغذية أو ارتفاع درجة حرارة الجو ؛ مما يؤدي إلى حدوث قلش مؤقت يزول عادة بزوال المؤثر.

لماذا يلجأ بعض المربين لإجبار القطيع على القلش الإجباري ؟ وما هو العائد الاقتصادي والمميزات التى تعود من إجراء القلش الإجباري ؟
• الاستفادة من نفس القطيع في موسم إنتاج جديد وذلك بعد القلش الإجباري.
• ارتفاع سعر الكتاكيت في السوق (خاصة من السلالات النادرة).
• تجنب الإصابة بالأمراض خلال مراحل التربية الأولى للكتاكيت.
• توفير الوقت اللازم لتربية قطيع جديد حتى الوصول لمرحلة الإنتاج حيث يحتاج الكتكوت للوصول لمرحلة الإنتاج إلى حوالي 21 أسبوع ؛ بينما في حالة إجبار القطيع المنتج على القلش يتم الحصول على موسم إنتاج جديد في خلال 10 أسابيع.
• يتم اللجوء للقلش الإجباري عند انخفاض سعر البيض بالسوق فيصبح إنتاجه غير اقتصادي أو لتحسين صفات البيض من حيث الحجم أو لتحسين صفات القشرة.
• ويفضل إجراء قلش إجباري للطيور حتى لا تطول فترة القلش أكثر من اللازم بمعنى أن تدخل جميع الطيور في فترة القلش في وقت واحد وتنتهي منه في وقت واحد حتى لا يتأثر إنتاج البيض في دورة البيض الثانية (أي بعد فترة القلش).

ما هي طرق إجراء القلش الإجباري للقطيع ؟ أو ما هو برنامج القلش الإجباري ؟
• تقليل أو منع تقديم الماء والعليقة (التعطيش والتجويع) ، بحيث تنخفض الاحتياجات والكفاءة الغذائية من الماء والعليقة اللازمة لتكوين البيض. وكلما كان برنامج القلش قاسياً كان أسرع في النتيجة.
• تقليل عدد ساعات الإضاءة التي تؤثر على الغدة النامية وبصورة مفاجأة من 17 ساعة يومياً إلى 7 ساعات يوميا ولمدة 3 أسابيع حيث يبدأ ظهور الريش الجديد في خلال 8 أسابيع تقريباً. شدة الإضاءة لها تأثير بسيط على النمو الجنسي للدجاج ولكن لها تأثير كبير ومؤثر في فترة إنتاج البيض.

ظاهرة سقوط بعض ريش الدجاج:
• من الأسباب التي تؤثر على خصوبة البيض أي أحد مشاكل الخصوبة في الأمهات البياضة.
• حيث يحدث في بعض الأحيانا سقوط (قلش) لبعض الريش الأولى للجناح (ريش الطيران).
• وتلاحظ هذه الظاهرة في بعض القطعان قبل فترة إنتاج البيض مما يؤدي إلى تأخر النضج الجنسي أو أثناء فترة إنتاج البيض مما يؤدي إلى قلة إنتاج البيض وعدم وصول القطيع إلى قمة الإنتاج.
• تظهر هذه الظاهرة في القطعان التي تربى في كلا من المساكن المفتوحة والمغلقة ؛ ولكن تظهر بصورة أكبر بالقطعان المرباه في عنابر مفتوحة عن القطعان التي تربى في عنابر مغلقة.
• وسبب قلش الدجاجة بعض ريش الجناح غير معروف حتى الآن.

القلش في البط المسكوفي:
القلش في البط المسكوفي النامي:
يجب أن يراعى الانتهاء من فترة تسمين التسمين قبل الدخول في فترة القلش (عمر 11-13 أسبوع) والتي تمتد لحوالي 6-8 أسابيع لتفادي تسويق الطيور عارية الريش أو الانتظار حتى انتهاء فترة القلش مما يقلل من العائد الاقتصادي.

القلش في البط المسكوفي البياض:
• تبدأ إناث البط المسكوفي في النضج الجنسي على عمر 4 شهور وتضع أول بيضة عادة على عمر 26-28 أسبوعاً.
• القطيع الجيد من البط المسكوفي يعطي 90-95% بيضة/ أنثى خلال دورة وضع البيض الأولى والتي تستمر حوالي 22 أسبوعاً يعقبها فترة قلش مدتها 10-12 أسبوعاً تقدم خلالها عليقة خاصة بالقلش (عليقة حافظة) .. مع تعديل برنامج الإضاءة (تقليل ساعات وشدة الإضاءة) ؛ تبدأ بعدها فترة أو دورة وضع البيض الثانية ومدتها حوالي 20 أسبوعاً ينتج خلاله 70-80 بيضة (أقل من الموسم الأول) ؛ وبتوالي المواسم يقل معدل إنتاج البيض. وعليه فإنه لا يفضل الاحتفاظ بالقطيع أكثر من ثلاثة أو أربعة مواسم إلا إذا كانت السلالة ممتازة وغزيرة الإنتاج.
• حيوية البط المسكوفي البالغ البياض عالية تصل على 95% أثناء الرعاية قبل وضع البيض وترتفع إلى 96% أثناء وضع البيض ولكنها تنخفض إلى 93% أثناء فترة القلش.

إحداث القلش الإجباري للبط المسكوفي:
• أحداث إظلام لمدة 48 ساعة مع منع الطعام وتقليل المياه خاصة إذا ارتفعت درجة الحرارة (طبيعياً أو صناعياً) ؛ ويمكن تقليل فترة الإظلام إلى 36 ساعة.
• وفي نهاية فترة القلش يتم التدرج في زيادة مدة وشدة الإضاءة مع التدرج في تقديم العليقة الإنتاجية.
وقد استعمل هذا المخلوط بنجاح ويجب تكراره بعد أسبوع.


المونيليا – مرض القلاع (فطر الحوصلة)
Candidiosis, Thrush, Sour crop, mycosis

المونيليا مرض فطرى مزمن يصيب الجهاز الهضمي للطيور خصوصا الحوصلة وفي بعض الأحيان التجويف الفمي والبلعوم والمريء ويتميز بوجود تقرحات بيضاء اللون مستديرة الشكل على الغشاء المخاطي للحوصلة وأحيانا في التجويف الفمي والمريء ويحدث خسارة اقتصادية كبيرة بسبب النفوق في الطيور المصابة وخصوصا كتاكيت الرومي وتأخر النمو.

مسبب المرض:
يسبب المرض فطر مونيليا البيكانس وهو فطر يشبه الخميرة وتوجد عوامل تساعد على ظهور المرض والتي تكون في شكل مشاكل النقص الغذائي خصوصاً نقص فيتامين أ وكذلك بلل وتزنخ العليقة أو احتوائها على نسبة ألياف عالية وسوء الظروف المناخية واستعمال المضادات الحيوية بتركيزات كبيرة ولمدة طويلة.

الطيور المعرضة للعدوى:
كل أنواع الطيور معرضة للعدوى. الرومي هي أكثر الطيور عرضة للمرض وأكثر عرضة من الدجاج. الطيور ذات الأعمار الصغيرة أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الطيور البالغة.

انتشار المرض:
يتم نقل العدوى للطيور عن طريق الفم بتناول العليقة والمياه الملوثة بجراثيم الفطر وكذلك عن طريق تلوث البيض المخصب في ماكينات التفريخ وأثناء الفقس.

الأعراض الإكلينيكية:
• لا توجد أعراض خاصة بالمرض يمكن تميزه بها إلا أن توارث المرض تحدث في الكتاكيت وكتاكيت الرومي خلال الأسبوعين الأولى من عمر الطيور وقد تصل نسبة الإصابة إلى 75%.
• والطيور المصابة يظهر عليها الخمول والامتناع عن الأكل وانتفاش الريش وتأخر النمو وهزال عام مع وجود إفرازات مخاطية أو سوائل مخاطية لزجة من الفم ذات رائحة كريهة جدا وعفنة.

الأعراض التشريحية:
• الأعراض التشريحية للمرض عادة توجد في الحوصلة وأحياناً في التجويف الفمي والبلعوم والمريء.
• الحوصلة يتضخم جدارها ويصبح أشبه بقماش البشكير مع ظهور تقرحات بيضاء اللون ومستديرة الشكل وقد توجد نقط وبقايا تنكرزية وغشاء مخاطي كاذب ومواد متجبنة يمكن إزالتها بسهولة.
• الحوصلة دائماً فارغة أو تحتوي على إفرازات مخاطية لزجة ذات رائحة عفنة.
• تقرحات بيضاء اللون توجد في الفم والمريء والمعدة الغدية.

الوقاية:
وللوقاية من المرض يجب إتباع الإجراءات الصحية البيطرية اللازمة للوقاية من المرض في شكل التنظيف والتطهير الجيد للأدوات وللأواني المستخدمة في المزرعة والتهوية الجيدة والمحافظة على أن تبقى الفرشة جافة وغير رطبة وإعطاء علائق متزنة بها كميات كافية من فيتامين أ وطازجة وغير مبللة مع إعطاء مضاد فطري على العليقة بجرعة وقائية.

العلاج:
• الطيور المصابة يمكن علاجها باستخدام كبريتات النحاس بمعدل 1 جم/2 لتر مياه شرب (1 : 2000) لمدة 7-10 أيام.
• أو المايكوستاتين والنيستاتين والمونورال بمعدل 200 جم/طن عليقة أو 100-200 مجم/لتر مياه شرب لمدة 5-7 أيام.
• أو إعطاء مستحضر امفوتراسين ب بمعدل 2-5 مجم/كجم عليقة لمدة 5 أيام متتالية (14-55 جرام/طن).

انفلونزا الطيور اسبابها وطرق الوقاية منها.

انفلونزا الطيور مرض معدى يسببه فيروس من نوع الانفلونزا (A) يصيب اغلب انواع الطيور الداجنة المائية والبرية خاصة الدجاج والبط والديك الرومى كما يمكن ان يصيب انواعا اخرى من الحيوانات كالخنازير والخيول وبعض الفصائل الحيوانية الاخرى وبعض انواع القوارض وينتقل الى الانسان عن طريق الطيور المصابة
وقد عرف هذا الفيروس انواعا متعددة الان الا ان اكثرها شراسة هى الفيروسات التى تنتمى الى الفصيلة( H5) و (H7) اما النوع المسبب للمشكلة الحالية بين الطيور فهو الفيروس H5N1 وهو احد اشد هذه الانواع ضراوة حيث تسبب حتى الان فى نفوق ما يزيد عن 250 مليون طائر سواء بالنفوق المباشر بسبب المرض أو نتيجة الاجراءات الوقائية والعلاجية التى تقوم بها الدول فى التخلص من هذه الطيور كما تسبب فى خسائر اقتصادية فادحة نتيجة احجام الناس عن تناول الطيور ويتميز فيروس H5N1 بأنه ينتقل عن طريق الطيور البرية والمهاجرة دون ان يحدث لها اعراض المرض ولكن عند انتقاله الى الطيور الداجنة فانه يكون خطير ومميت فى اغلب الاحيان
الانفلونزا A فى الطيور
تنتقل العدوى بين قطعان الدواجن عن طريق تلوث العلف ومياه الشرب بإفرازات الانف وبراز الطيور المصابة وكذلك تلوث ادوات العنابر والملابس وتتم احيانا عن طريق الحشرات
تمتد فترة حضانة الفيروس من بضع ساعات الى 3 ايام وتعتمد على على جرعة الفيروس وضراوته وطرق العدوى به وسلالة وجنس الطيور المصابة
اعراض الاصابة
اعراض بسيطة
تحدث فى الطيور البرية والمهاجرة وتتميز بنقص طفيف فى استهلاك العلف وفقدان بسيط للشهية – افرازات مائية من الانف – كحة سرعة التنفس اسهال
اعراض حادة
وتحدث فى الدواجن والطيور المحلية والمنزلية حيث لاحظ ارتفاع درجة حرارة الجسم فقدان الشهية إنخفض الشهية انخفاض حاد فى انتاج البيض وانتاج بيض ذو رخو القشرة او بدونها او مشوه وجود تورم بالراس والجفون والعرف والداليتين والارجل واجزاء الجسم الخالية من الريش وافرازات انفية مائية ثم مخاطية وكحة وصعوبة التنفس والتهاب الجيوب الانفية وحشرجة الصوت- اسهال- خمول- انتفاش الريش وخشونة الريش وقد يحدث نفوق مفاجىء دون اية اعراض مسبقة.
افضل طرق الوقاية
اعدام ودفن او حرق قطعان الدواجن المصابة واستخدام احدث طرق الامان الحيوى فى عنابر الدواجن وعمل مسح شامل للطيور البرية والمهاجرة والدواجن والرومى والبط للتأكد من خلوها من الفيروسات.
انتقال العدوى للانسان
ينتقل الفيروس الى الانسان عن طريق الطيور المصابة بطريقة مباشرة او غير مباشرة وذلك من خلال تنفس الهواء الذى يحمل مخلفات الطيور المصابة او افرازات جهازها التنفسى وذلك بصفة مباشرة من الطيور ( حية او ميتة ) او غير مباشرة ( الاماكن والادوات الملوثة بمخلفات وافرازات وزرق الطيور المصابة ) ولم يثبت حتى الان انتقال العدوى عن طريق اكل اللحوم او البيض وعموما ينصح بطهى الحوم والبيض جيدا قبل الاكل
طرق انتقال الفيروس الى الانسان
•الاحتكاك المباشر بالطيور البرية التى تنقل المرض دون ظهور اى اعراض عليها
•الرزاز المتطاير من افواه الدجاج وافرازات جهازها التنفسى
•الملابس والاحذية الملوثة بزرق الدواجن فى المزارع والاسواق
•الادوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل اقفاص الدجاج وادوات الاكل والشرب وارضيات الحظائر والاقفاص.
•التركيز العالى للفيروس فى فضلات الطيور وارضيات الحظائر والاقفاص نظرا لاستخدام زرق الطيور فى تسميد الاراضى الزراعية
•الحشرات كالناموس وغيره كنتيجة لحمله الفيروس ونقله الى الانسان
•الاحتكاك بالطيور الحية فى الاسواق
•الطيور المهاجرة وطيور الزينة وربما الطائرات من مناطق موبوءة والعمالة الوافدة من بلدان ينتشر فيها المرض
وتظهر الاصابة بصورة حادة وسريعة الانتشار فى التجمعات الانسانية حيث ينتشر المرض خلال (1-3 ) اسابيع ويستمر فى الظهور لمدة 3-4 اسابيع وتكون الاصابة اكثر حدة وانتشارا بين الاطفال فى عمر 5-14 عام وكبار السن فوق 60-65 عاما والمصابين بامراض صدرية او امراض مزمنة.
اعراض مرض انفلونزا الطيور فى الانسان
وتظهر فى شكل هبوط عام وصداع ورعشة وتستمر لمدة اسبوعين مع سوء هضم وانتفاخ او فقد شهية وامساك واحيانا بول داكن وارتفاع فى درجة الحرارة وشعور بالتعب والسعال والام فى العضرلات ثم تتطور هذه الاعراض الى تورمات فى جفون العين والتهابات رئوية قد تنتهى بأزمة فى التنفس ثم الوفاة.
كيفية وقاية الانسان من المرض
أ?-التحصين بلقاح الانفلونزا الموسمى
ب?-الوقاية الدوائية
المسارعة بإستشارة الطبيب خلال 24-48 ساعة حتى يمكن للمريض ان يتناول احد الادوية المضادة للفيروس.
الوقاية السلوكية
غسل اليدين بإستمرار
التخلص من المناديل الورقية اولا بأول حيث ان الفيروس ينتقل عن طريق الرزاز والتنفس وايضا الملامسة فى حالات العطس او التمخط وتلوث اليدين.
تجنب التقبيل بقدر المستطاع
تجنب الوجود فى الاماكن المزدحمة
تجنب الانتقال من الاماكن الدافئة الى الاماكن الباردة بشكل مفاجىء.


تأثير ظاهرة التقزم على الثروة الداجنة 27/1/2005
تأثير ظاهرة التقزم على الثروة الداجنة

الدكتور/ إبراهيم أحمد فؤاد عبد الرازق

باحث بمعهد بحوث صحة الحيوان بأسيوط



الدكتور/ عبد التواب محمد عبد الجواد

باحث أول بمعهد بحوث صحة الحيوان بأسيوط







مسميات أخرى

تعريف بالمرض

العوامل المسببة لهذه الظاهرة

مدة الحضانة للمرض

كيفية انتقال المرض

الخسائر الاقتصادية الناتجة عن هذا المرض

الأعراض

كيف يتأثر الطائر بهذا المرض

الصفة التشريحية

الفحص الهستوباثولوجى

التشخيص

الوقاية






مسميات أخرى :


تسمى هذه الظاهرة أيضا ظاهرة التأخر فى النمو والتقزم, ظاهرة سوء الهضم , ظاهرة سوء الامتصاص, مرض طائر المظلة أو الهليوكوبتر, مرض هشاشة العظام أو مرض أنيميا الدجاج، كما يسمى بمرض التهاب الأمعاء الفيروسى فى الرومى.



تعريف بالمرض :


تعد هذه الظاهرة المرضية معدية فى المقام الأول، وتؤثر على القناة الهضمية لدجاج التسمين والبياض وتتميز بتدهور ملحوظ فى النمو ولم يعرف عن هذه الظاهرة وعدم إمكانية حدوثها إلا القليل.




العوامل المسببة لهذه الظاهرة :


لم تعرف الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة بالضبط غير أن هناك أسباب مختلفة منها عزل فيروسات أو بكتريا يعتقد أنها تلعب دوراً فى نشأة هذه المشكلة، وتم إحداث هذه الظاهرة عن طريق العدوى ببعض الفيروسات والبكتريا المعزولة مجتمعة، ومن هذه المسببات الفيروسات المعوية والتى اعتبرها كثير من المتخصصين أنها المسبب المقبول لهذه الظاهرة وتشمل هذه الفيروسات.

1- فيروسات الريو (Reoviruses) : هذه المجموعة من الفيروسات يعزى إليها الكثير من العلماء مسئوليتها عن ظاهرة التقزم المعدى، كما أنه قد تم عزلها من طيور مصابة بهذه الظاهرة (Syndrome)، وأيضاً من العديد من الأمراض الأخرى وكذلك من طيور تبدو سليمة ظاهرياً، ويمكن القول أن هذه المجموعة من الفيروسات قد تكون بمثابة المحفز أو البادئى للظاهرة.

2- فيروسات أخرى : من هذه الفيروسات .. فيروسات البارفو Parvo viruses, فيروسات الادينو Adeno viruses, فيروسات الكالسى Calciviruses، وشبيه فيروس الكورونا Corona - like viruses وفيروس التوجا Toga viruses، بالإضافة إلى أنواع عديدة من البكتريا والسموم الفطرية.




مدة الحضانة للمرض :


تختلف فترة الحضانة للمرض طبقا لعترة الفيروس وعمر الطائر وطريقة التعرض للإصابة.

كيفية انتقال المرض :


من الثابت علمياً انتقال هذه الفيروسات إما رأسياً (من الأم إلى الكتاكيت عن طريق البيض) أو أفقياً حيث أن هذه الفيروسات تفرز عن طريق القنوات الهضمية والجهاز التنفسى.




الخسائر الاقتصادية الناتجة عن هذا المرض :


1- فقدان الوزن.

2- صعوبة تسويق الطيور المصابة.

3- سوء معامل التحويل الغذائى.

4- زيادة معدل الاعدامات فى الطيور نتيجة الانزفة الناتجة عن كسر العظام أثناء عملية التعليق للذبح والتى ترجع فى المقام الأول لهشاشة العظام.




الأعراض :


أهم ما يميز هذه الظاهرة :

1- النمو غير المتجانس الذى يظهر بوضوح فى الأسبوع الأول من العمر، ويصل إلى 20% من القطيع وتظهر الطيور المصابة فى حجم أقل بكثير من الطيور السليمة عند عمر التسويق، ويسبب هذا النمو غير المتجانس خسائر كبيرة نظراً لقلة الأوزان، وصعوبة تسويق هذه الطيور.

2- بعض الطيور تعطى الصورة المرضية الكاملة لنقص فيتامين (هـ) لسوء امتصاصه من الأمعاء ويؤدى ضعف العظام إلى كسر رأس عظمة الفخذ، كما يؤدى إلى العرج وظهور حالات كساح وتآكل فى العظام نتيجة لسوء امتصاص الكالسيوم لذلك تظهر مشكلة هشاشة العظام.

3- يفرز الطائر المصاب زرق سائل لزج برتقالى اللون ويرجع ذلك إلى سوء امتصاص الصبغات غير الغذائية (الكاروتينيدات)، ويؤدى ذلك إلى اصفرار أو بهتان الساق والذبيحة لذا سميت ظاهرة الطائر الشاحب أو الباهت.

4- انتفاش الريش وعدم انتظامه فى الطائر المصاب ومن هنا جاءت التسمية لهذا المرض بمرض الهليوكوبتر كوصف لشكل الطائر المصاب بهذا المرض.




كيف يتأثر الطائر بهذا المرض :


للقناة الهضمية عديد من الوظائف من أهمها حصول الجسم على احتياجاته من الغذاء, الدفاع عن الجسم ضد كثير من الجراثيم، كما أنها تعتبر بيئة ملائمة لنمو الكائنات النافعة، لذلك نجد أن اتحاد أو تعارض الفيروسات المختلفة والبكتريا والطفيليات (المسببات المعدية) والمسببات غير المعدية تؤثر على تقليل أو زيادة حدة الإصابة بهذه الظاهرة وفى ظاهرة التقزم تصيب الفيروسات المعوية خلال الغشاء المبطن لجدار خملات الأمعاء الدقيقة مما يسبب فقدان الوزن الذى يرجح نتيجة الخلل فى وظيفة هضم وامتصاص الدهون والفيتامينات التى تذوب فى الدهون وخاصة (أ)، (د)، (هـ) والكاروتينيدات إما بسبب عدوى الفيروسات أو بسبب المسببات الأخرى ومن جانب آخر يحدث خلل فى الاستفادة من المواد الغذائية بسبب سوء الهضم الناتج عن إصابة البنكرياس.




الصفة التشريحية :


1- تضخم فى جدار المعدة الغدية الذى قد يكون مصحوب بنزيف أو تنكرز.

2- التهاب فى الأمعاء وتمددها ، واحتوائها على غذاء غير تام الهضم (برتقالى اللون).

3- ضمور وشحوب لون البنكرياس.

4- اصفرار لون نخاع العظام (أنيميا).

5- التهاب المفاصل، وليونة فى العظام، تنكرز عظمة الفخذ وفقد تمفصلها بعظام الحوض.

6- ضمور غدة فابريشى والغدة التيموسية.




الفحص الهستوباثولوجى :


1- التهاب المعدة الغدية مع وجود بؤر تنكرزية مع ارتشاح فى النسيج بين الغدد بخلايا وحيدة النواة.

2- التهاب مائى فى الأمعاء مع ضمور فى خملات الأمعاء مع ارتشاح للخلايا الليمفاوية.

3- التهاب فى البنكرياس مع انكماش للغدد القنوية يؤدى إلى ضمور للحويصلات البنكرياسية. وفى المراحل المتقدمة يحل النسيج الضام بدلا من الغدد البنكرياسية.

4- ضمور فى خلايا غدة فابريشى.

5- تنكرز فى صفائح النمو لعظمة الفخذ مع الغضروف نتيجة لنقص فيتامين (د) .




التشخيص :


يعتمد أساساً على الأعراض والصفة التشريحية، وبالرغم من عزل فيروسات الريو من الطيور المصابة لا يمكن الاعتماد على أنه المسبب الوحيد لهذه الظاهرة المرضية.

الوقاية :


1- تطبيق الإرشادات الصحية البيطرية السليمة لعنابر الدواجن خاصة الغسيل الجيد للأدوات والعنابر واستخدام المطهرات المناسبة.

2- فى القطعان المصابة يمكن إتباع أساليب تغذية خاصة باستخدام أعلاف على كفاءة عالية وذلك بزيادة نسبة الدهون مع/أو زيادة نسب المواد الكربوهيدراتية لمساعدة الطائر قدر الإمكان على النمو الطبيعى.

3- استخدام الأبحاث لإنتاج سلالات مقاومة وراثيا لعدوى هذه الظاهرة.

4- التحصين: يتم التحصين فى عمر يوم بلقاح حى مستضعف عن طريق الحقن تحت الجلد لفيروسات الريو Reo viruses ، والتحصين ضد مرض الريو فى الأمهات يمكن أن يتم بلقاح حى أو مخمد أو كلاهما معا وهذا يعطى حماية فورية للكتاكيت عند عمر يوم بمناعة أمية تحد من العدوى الرأسية.


عدوى المكورات العنقودية الذهبية فى الطيور
السيد الدكتور/ عبد التواب محمد عبد الجواد

باحث أول بمعهد بحوث صحة الحيوان بأسيوط


السيد الدكتور/ عبد الرحمن عبد المجيد عبد الرحمن

باحث بمعهد بحوث صحة الحيوان بالمنيا


مقدمة
أسباب حدوث العدوى
مدى انتشار الإصابة فى مفاصل الطيور
طرق تشخيص المرض
العــلاج
العوامل الإدارية والتوصيات المطلوبة لمنع انتشار حالات التهاب المفاصل
أهم العوامل الوقائية لمنع حدوث مثل هذه الإصابات الجلدية
المراجع




مقدمة :
تعتبر عدوى المكورات العنقودية الذهبية شائعة الحدوث فى الطيور، وتشمل هذه العدوى كلا من الأعضاء التالية: العظام، أغلفة الأوتار بالإضافة إلى التهاب المفاصل فى أمهات التسمين والتى تؤدى إلى خسارة اقتصادية كبيرة. ويمكن تعريف التهاب المفاصل Arthritis بأنه عبارة عن التهاب فى الغشاء المصلى للمفاصل Synovitis أساساً وعادة ما يصاحب هذه الحالة فى الأوتار المصلية والأغلفة المرافقة لها، وهذه الحالة تحدث عادة بشكل متقطع فى قطعان أمهات طيور التسمين، وقد تبين أن هناك العديد من الميكروبات تساهم فى أحداث مثل هذه الأعراض وتكون مصاحبة معها المكورات العنقودية الذهبية. ويعتبر ميكروب المكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus areus إيجابي لصبغة الجرام وله شكل كروى Spherical، وأن هذا الميكروب مثل باقي المكورات العنقودية تتواجد باستمرار فى كل مكان وتعتبر من الميكروبات المتعايشة، وتوجد على الجلد والغشاء المخاطى ومنتشرة بشكل واسع فى عنابر الدواجن وطرق إصابة المفاصل لم تكن واضحة ولكن على الأغلب فأن العدوى تنشأ عن طريق الدم نتيجة التلوث المباشر للجروح أو السحجات فى الجلد، علماً بأن الجلد السليم صحيا يعتبر حاجزاً طبيعياً لدخول الميكروب، وقد يصيب الميكروب أجزاء أخرى من جسم الطائر مثل الجلـد والكيس المحى والقـلب والفقرات وجفن العين، وتسبب هذه العدوى الأورام الخبيثة Granuloma فى الكبد والرئة وتسبب أيضا التسمم الدموي Septicemia فى الطيور البياضة مما يسبب الموت الفجائي لها وتكون هذه العدوى منتشرة أساساً فى المناطق الحارة، وتكون أعراضها مشابهة لكوليرا الطيور0



أسباب حدوث العدوى :

وجود جروح وسحجات فى جلد الطائر نتيجة وجود بعض الأجسام الحادة
أو الشظايا الخشبية فى فرشة العنبر وأيضا تسابق وتزاحم الطيور على المعالف اثناء التغذية مما يؤدى الى أحداث بعض الخدوش والجروح فى جلد الطائر وقد لوحظ بأن هذه الإصابة تزداد فى سلالات الطيور ذات الأوزان الثقيلة خاصة الذكور وما ينتج عن هذا زيادة فى سمك الوسادة القديمة Foot-pads والتي تعتبر عاملا مساعدا لإحداث بعض التقرحاتUlceration أو التشققات Crash وبالذات عندما تكون الفرشة سيئة جدا ، وهذه التشققات والتقرحات فى الوسادة القديمة تعتبر منفذا للعدوى بالميكروب العنقودي الذهبي وهذا يحدث كثيرا فى قطعان أمهات التسمين خاصة عندما تكون الذكور أكثر عدوانية والمكان أكثر ازدحاما وتساهم عوامل الإجهاد التي تتعرض لها القطعان نتيجة الإمساك بها أو خفض المناعة نتيجة للظروف الجوية السيئة داخل العنبر0



مدى انتشار الإصابة فى مفاصل الطيور:

لوحظ أن اكثر المفاصل إصابة بالميكروب العنقودي الذهبي هو مفصل العرقوب Hock والمفصل الموجود بين عظمة الساق والقدم بالإضافة إلى المفاصل الصغيرة الموجودة بين عظيمات أصابع القدم Interphalangeal joint ويعتبر العرج من الأعراض المبكرة عند الطيور المصابة هذا بالإضافة إلى عدم قدرة بعض الطيور على الحركة أو الوقوف نهائيا نتيجة الإصابة بالإلتهاب المفصلي الشديد من الجانبين مما يؤدى إلى عدم وصولها إلى مصادر الماء والغذاء فيحدث لها الضعف والهزال الشديدين ثم النفوق، وأيضا إصابة الفقرات الصدرية القطنية المفصلية مما يؤدى إلى الضغط بشكل غير مباشر على الحبل الشوكي وقد لوحظ بأن هذه الإصابة تختلف بشكل كبير من مفصل لأخر كما لوحظ أنه فى المراحل المبكرة من الإصابة أو فى حالات الإصابة الخفيفة عدم وجود أية أعراض ظاهرية على المفاصل ولكن عند فحص التجويف المفصلى للمفاصل المصابة تبين أن هنالك زيادة فى كمية سائل Synovial ويكون غير شفاف Opaque بينما لوحظ فى الحالات الشديدة حدوث التهابات وتقرحات وتكون مؤلمة عند الضغط عليها وعند عمل شق فى المفاصل المصاب فأنه تظهر كمية متفاوتة من مادة قشدية اللون، وأن هذه المادة تصبح جافة وكثيفة وتتحول إلى كتلة متجبنة وذلك فى حالات الإصابة المزمنة0 هذا وقد لوحظ امتداد الالتهاب إلى الجزء الخلفي من الساق ( الأوتار القابضة للأصابع) وكذلك الأوتار الموجودة فوق مفصل العرقوب (الأوتار الباسطة للأصابع) إضافة إلى ذلك فقد تبين بأن أغلفة الأوتار والأنسجة المحاطة بها تبدو متورمة ومحتقنة وذلك فى حالات الإصابات الحقيقية 0



طرق تشخيص المرض :
عند ظهور أعراض العرج فى القطيع يجب على الطبيب البيطري المشرف على المزرعة القيام بفحص كافة المفاصل مع العلم أن الملاحظة الجيدة مع توافر الخبرة الحقلية يساعد إلى حد كبير على اكتشاف الإصابة المبكرة ، وبالنسبة لحالات الالتهاب المفصلي ويجب علينا أن نوضع فى الحسبان ميكروب المكورات العنقودية الذهبية كمسبب رئيسي للالتهاب المفصلي في أمهات التسمين ويتم ذلك بعزل هذا الميكروب من المفاصل المصابة0 ويجب أن نتذكر أن هنالك العديد من الميكروبات تسبب الالتهاب المفصلي مثل الميكروب القولوني والباستيرا ملتوسيدا والميكوبلازما المفصلية بالإضافة إلى مجموعة فيروسات الريو التي تسبب الالتهاب المفصلي الفيروسي، لذلك يجب علينا عمل بعض الاختبارات المعملية للتفرقة بين هذه الميكروبات وتحديد السبب الرئيسي لهذه الالتهابات ومن ثم تحديد العلاج المناسب لكل حالة على حدة0



العــلاج :
بعد عزل الميكروب المسبب الرئيسى لالتهاب المفاصل يجب عمل اختبار الحساسية لتحديد نوع المضاد الحيوى المناسب ويجب الإسراع بالعلاج سواء عن طريق مياه الشرب أو العلف بقدر الإمكان، وكلما كانت البداية سريعة كلما كانت النتائج افضل ولكن يجدر بنا التنبيه على أن معظم المضادات الحيوية نادرا ما تستجيب وهذا يرجع إلى عدم وصول المضادات الحيوية بالتركيزات المؤثرة إلى المفاصل المصابة، لذا يجب عزل الطيور المصابة والتخلص منها مباشرة ولكن فى حالات القطعان الكبيرة مع وجود نسبة إصابة عالية جدا يجب تطبيق العلاج بالمضادات الحيوية المطلوبة عن طريق العلف ولمدة طويلة، فأن ذلك قد يكون مفيدا في تقليل أعراض الإصابة وعدم ظهور حالات جديدة0



العوامل الإدارية والتوصيات المطلوبة لمنع انتشار حالات التهاب المفاصل :
لا يمكن تجنب حدوث حالات فردية من الالتهاب المفصلي نتيجة الإصابة بميكروبات المكورات الذهبية فى قطعان التسمين ولكن يمكن القول بان اتباع الرعاية الصحية السليمة بالإضافة إلى تجنب الطيور من حدوث إصابات جلدية، والتي تعتبر من أهم العوامل الرئيسية لحدوث الإصابة لهم ، من أهم التوصيات التي ينبغي إتباعها



ويمكن تلخيص أهم العوامل الوقائية لمنع حدوث مثل هذه الإصابات الجلدية الآتي :

1- التخلص من أي بروزات أو أجسام حادة فى أرضية العنبر
2- تجنب الازدحام، بتوفير المساحة المناسبة لكل طائر مع توفير العدد المناسب من المساقى والغذايات ، كما يجب أن يكون ارتفاعها مناسباً لعمر الطيور

3- مراعاة التهوية الجيدة للحفاظ على جفاف الفرشة والتخلص من الفرشة المبللة بصفة منتظمة

4- تجنب تكرار إمساك الطيور مع توخى الحذر أثناء ذلك

5- تجنب شدة الإضاءة لمنع إثارة الطيور وتشاجرها مما يتسبب عنه من إصابات جلدية وحالات نهش

6- قص المنقار جيدا وذلك لتجنب عملية الافتراس مع تقليم أظافر الذكور وذلك لتجنب أيه
مشاكل للأناث أثناء عملية الأمائة Mating

7- استخدام بعض المضادات الحيوية المناسبة فى الأعلاف كجرعة وقائية مثل نوفوبيوسين واستربتومايسين وارثرومايسين والتتراسيكلين قد يكون مفيدا فى التقليل من الإصابة

8- فى حالة تكرار حدوث الإصابة بالالتهاب المفصلي بسبب المكورات العنقودية الذهبية يجب علي مشرف إدارة المزرعة التأكد من جميع العوامل والأسباب المؤدية لذلك والتخلص منها .


قراع الطيور Favus – White comb

مرض فطرى جلدي مزمن في الطيور يصيب العرف والدلايات ويتميز بوجود نقط بيضاء أو رمادية مستديرة الشكل على العرف والدلايات والأجزاء العارية من الرأس والعنق. نادر الحدوث إلا في المناطق الحارة وينتقل بالمجاورة المباشرة إلى الإنسان ؛ ويسببه فطر التريكوفيتون.

الطيور المعرضة للعدوى:
• المرض يصيب كل أنواع الطيور.
• السلالات الثقيلة أكثر عرضة للإصابة بالمرض من السلالات الخفيفة.
• الإنسان والحيوانات تصاب بالمرض ومن العوامل المساعدة في ظهور المرض وجود جروح بالعرف والدلايات نتيجة لتشاجر الطيور أو الإصابة بالطفيليات الخارجية أو الإصابة بمرض الجدري أو نقص فيتامين أ.

طرق انتشار العدوى:
• القراع مرض معدى تنتشر العدوى عن طريق المجاورة المباشرة أو غير المباشرة للطيور المصابة بالمرض أو الأدوات والأواني والفرشة الملوث بجراثيم الفطر.
• الزحام داخل العنبر يساعد على انتشار المرض.

الأعراض الإكلينيكية والتشريحية:
يبدأ ظهور المرض بظهور نقط بيضاء أو رمادية مستديرة الشكل وتزداد في العدد وتتجمع حتى تغطى كل المكان ثم تغطى بقشور بيضاء ذات أشكال متباينة على العرف والدلايات والوجه ، وقد تمتد إلى الرقبة والجسم ويسقط ويترك مكانه.
كما تظهر أعراض الأنيميا والهزال على الطائر المصاب.

الوقاية والعلاج:
الوقاية من قراع الطيور تعتمد على اتخاذ الإجراءات الصحية مع مراعاة عدم وجود زحمة وتهوية جيدة داخل العنابر وعمل حجر بيطري للطيور المشتراه قبل دخولها للقطيع.
والعلاج يعتمد على استخدام مراهم مضادات فطرية مثل نترات الفضة 5% وصبغة يود – جلسرين (5 : 1) ومرهم كبريت 15%.

مرض الإسهال الأبيض في الطيور

مرض البلورم Pullorum Disease (Bacillary White Diarrhoea) مرض معد شديد الفتك بالكتاكيت يسببه ميكروب يسمى سالمونيلا بللورم جالينرم وكذلك بكتيريا سالمونيلا الباراتيفويد (Salmonellosis) وهي من الأنواع السالبة لصبغة الجرام - عصوية الشكل - والطول 1-2.5 ميكرون – وفترة الحضانة للمرض من 3-5 أيام. ويوجد في المبيض وقناة المبيض للدجاجات الحاملة للميكروب.

طرق نقل العدوى:
• عن طريق الأم الحاملة للميكروب في المبيض حيث ينتقل الميكروب من خلال البيض المفرخ إلى الكتاكيت الفاقسة.
• عن طريق هواء المفقسات حينما تفقس بيضة مصابة ويخرج الميكروب ليحمله هواء المفقس المتحرك فتستنشقه الكتاكيت السليمة لتصاب بالمرض.
• عن طريق الجهاز التناسلي أثناء عملية التلقيح.
• عن طريق تلوث قشرة البيضة عند مرورها على فتحة المجمع.
• عن طريق الفم [عند تقديم عليقة أو مياه ملوثة بالميكروب –عند استخدام البيض اللائح الملوث في تغذية الكتاكيت].
• عن طريق الحقن.
• عن طريق جهاز قص المنقار.
• عن طريق عملية التجنيس بواسطة أيدي القائمين على العمل.
• عن طريق الفئران والعصافير.

الأعراض:
أ- الأعراض في الكتاكيت:
• إذا كانت العدوى من الأم : تظهر الأعراض ويزداد النفوق في وقت مبكر في خلال (3-7 أيام).
• أما إذا حدثت العدوى بعد الفقس : يبدأ النفوق متأخراً في خلال (7-14 يوماً).
• يمتنع الكتكوت المصاب عن الأكل ويقترب من مصادر الحرارة ، وينكمش الكتكوت وينتفش زغبه وتتدلى الأجنحة أثناء الحركة.
• كما تحدث بعض الأعراض التنفسية ، ويصاب بإسهال لونه مائل للاخضرار أولاً ثم تظهر فيه بعض الإفرازات البيضاء اللون نتيجة إفراز كمية كبيرة من أملاح اليوريا من الكليتين ؛ وهو إسهال مؤلم يتجمد على فتحة الشرج.
• وفي النهاية ينفق الكتكوت وهو في حالة تشنج وتصل نسبة النفوق بين 20-70%.

ب- الأعراض في الدجاج البالغ:
لا توجد أي أعراض واضحة سوى انخفاض إنتاج البيض وانخفاض نسبة الخصوبة والفقس.

الأعراض الإكلينيكية:
• الدجاج البالغ المصاب تظهر عليه الأعراض الإكلينيكية في شكل عدم انتظام وضع البيض وانخفاضه أو توقفه مع انخفاض نسبة الخصوبة والفقس مع إسهال شديد بهتان في العرف والدلايات وارتفاع في درجة حرارة الطائر.
• وأحياناً الدجاج البالغ المصاب لا تظهر عليه أي أعراض إكلينيكية.

الصفات التشريحية:
أ- في الكتاكيت الفاقسة:
• التهاب السرة.
• عدم امتصاص كيس المح ؛ كيس المح غير ممتص وملتهب بعد 72 ساعة من الفقس ومحتوياته متجبنة.
• التهابات بالجهاز التنفسي (القصبة الهوائية – الرئتين).
• التهابات معوية.
• مع مرور الوقت يتكلس كيس المح وتزداد شدة احتقان القصبة الهوائية واحتقان الرئتين وعتامة الأكياس الهوائية وتتكون بؤر تنكرزية على كل من الطحال والكبد والقلب.

ب- في الإناث البالغة:
• اضمحلال المبيض.
• احتقان البويضات.
• تكوين بويضات متعددة الأشكال.
• وجود بعض الحويصلات ملتهبة والأخرى ضامرة والبعض متفجر ruptured.
• التهابات معوية والتهابات في الأحشاء الداخلية.

ج- في الذكور البالغة:
تكون خراج في أحد الخصيتين أو في الاثنين معاً وفي بعض الأحيان يحدث ضمور للخصيتين.

ما يجب مراعاته للوقاية من المرض:
• عدم تربية أنواع مختلفة من الدواجن في نفس المزرعة وعدم تربية أعمار مختلفة في نفس المزرعة مع تطبيق نظام تربية الكل أو ذبح الكل All in – All out.
• عزل الطيور المصابة وتطهير أماكن التربية.
• تطهر الحضانات وكذلك آلات التفريخ ويختبر دجاج التربية المعد لإنتاج بيض التفريخ بفحص دمه بطريقة التلبد للإسهال الأبيض بمعرفة الطبيب البيطري.
• عمل الاحتياطات اللازمة لعدم تلوث قشرة البيض الناتج وذلك بتزويد العنابر بعدد كافي من البياضات مع تزويدها بكمية كافية من التبن أو القش حتى لا يتلوث البيض أو ينشرخ ، كما يجب جمع البيض كل ساعتين أو أربع مرات في اليوم على الأقل. كما يجب تبخير البيض الناتج آخر اليوم وذلك بتبخير الفورمالين بمعدل 40 سم وبرمنجنات بوتاسيوم بنسبة 20 جرام/م3 من حجم حجرة التبخير وتكون مدة التبخير ساعة على الأقل.
• عدم تقديم بيض مجهول المصدر لتغذية الكتاكيت.
• يجب غسل البيض وإنضاجه (طبخة) جيداً قبل تقديمه لتغذية الكتاكيت.
• إنتاج كتاكيت خالية من هذا المرض من أمهات غير حاملة له.
• الفحص الدوري للبكتيريا المسببة للمرض في الأمهات وإعدام الأمهات التي يثبت أنها حاملة للميكروب.
• ويجب عدم استعمال البيض الناتج للتفريخ إلا بعد التأكد من خلوه من الميكروب.
• إعطاء عليقة علاجية لمدة 14 يوم تحتوي على زوليدون بمعدل 300-400جم/طن وأحد المضادات الحيوية مثل التيراميسين أو أرثرومايسين بمعدل 100جم/طن.
• تقدم هذه العليقة العلاجية للأمهات كل 10 أسابيع ولمدة 10 أيام نظراً لإمكانية إصابة قطيع الأمهات المنتج لبيض التفريخ.
• كما يوصى باستعمال فيتامين ك بمعدل 2-5 ملجم/طائر لمدة 3-5 يوم وإضافة فيتامين أد3هـ أيضا للأمهات.

العلاج:
• إعطاء الكتاكيت سلفانميد أو سلفاديازين أو سلفا ميرازين حيث لها تأثير شاف.
• إضافة مطهرات في ماء الشرب مثل برمنجنات البوتاسيوم 1 : 10000.
• يمكن استخدام المضادات الحيوية للكتاكيت المصابة مثل النفتين بمعدل 400 جرام/الطن لمدة لا تقل عن أسبوعين (14 يوماً) ولا تزيد عن ثلاثة أسابيع (21 يوماً).
• وفي حالة الوباء الشديد يمكن استخدام الكلورافينكول 20% بمعدل 5-10 مليجرام للكتكوت في ماء الشرب ويفضل عمل اختبار حساسية بعد عزل الميكروب حتى الوصول إلى أحسن النتائج.
• وفي حالة إصابة طيور السمان يتم إعطاء الطائر مضاد حيوي مثل كلورامفينيكول في مياه الشرب بمعدل 25-50 مجم لكل كيلوجرام واحد من وزن الطائر لمدة 4-7 أيام.
• وأحدث علاج لعلاج الإسهال الأبيض في الدجاج هو فيرازوليدون 0.04% لمدة 10-14 يوماً ؛ حيث يعطي نتائج سريعة مؤكدة ويجب إعطاءه عقب اكتشاف المرض مباشرة.
• ولوقاية طائر أو قطيع الرومي يكون بـ فيورا زيليدون في الغذاء بمعدل 200جرام/طن لمدة 3 أسابيع.


مرض الارتعاش الوبائي في الطيور
Avian Encephalomyelitis, Epidemic tremor

مرض فيروسي يصيب الدجاج وتظهر أعراضه خلال أول أسبوعين من العمر وقلما تظهر أعراض المرض بعد عمر 6 أسابيع والطيور المصابة يظهر عليها أعراض عصبية.

المسبب:
• فيروس من مجموعة فيروسات البيكورنا.
• المرض يصيب الدجاج وبدارى التسمين أكثر تعرضاً للمرض من سلالات إنتاج البيض وهي تصاب في عمر 1-6 أسابيع وبعد هذا العمر وطوال عمر الطائر لا تظهر الأعراض المرضية على الطيور التي تتعرض للعدوى ولكنها تفرز فيروس المرض مع الزرق والأجهزة التناسلية لتكون مصدراً للعدوى في الكتاكيت.
• الطيور السابق إصابتها بالمرض أو المحصنة تكتسب مناعة ضد المرض بقية حياتها وتظل تنقل الأجسام المناعية المضادة لفيروس المرض خلال بيضها إلى الكتاكيت الفاقسة لتحميها من العدوى طول الستة أسابيع الأولى من العمر.

طرق نقل العدوى:
• الإصابة الأساسية تأتي عن طريق البيض المخصب الناتج من أمهات حاملة لفيروس المرض.
• وكذلك تتم العدوى عن طريق الفم باستهلاك العليقة الملوثة بمخلفات الكتاكيت المصابة أو الدجاج الحامل للفيروس.
• وأيضا تتم العدوى عن طريق التنفس باستنشاق الغبار المتطاير في العنابر المصابة والمحمل بفيروس المرض.

طرق انتشار العدوى:
1- العدوى الرأسية: عن طريق إصابة البيض المخصب الناتج من طيور حاملة لفيروس المرض وعن طريق قشرة بيض ملوث بزرق طيور مصابة (مرض وراثي).
2- العدوى الأفقية: عن طريق التجاور المباشر وغير المباشر بين الكتاكيت السليمة والكتاكيت المصابة والتي تفرز الفيروس مع الزرق بعد حوالي 12 يوم من ظهور الأعراض أو عن طريق كراتين البيض الملوثة ببقايا كتاكيت فاقسة ومصابة.

فترة حضانة المرض:
تتراوح بين 1-7 أيام في حالة العدوى الرأسية ؛ 1-3 أسبوع في حالة العدوى الأفقية.

الأعراض الإكلينيكية:
• تظهر الأعراض الخاصة بالمرض خلال أول أسبوعين من العمر في حالة العدوى الرأسية بينما تظهر في عمر 3-4 أسابيع في حالة العدوى الأفقية.
• وتبدأ الأعراض على شكل مشي غير منتظم وتتخبط الأرجل مع بعضها ويقع الطائر المصاب على أحد جوانبه وتظهر أعراض التشنج والاهتزازات غير منتظمة الحدوث ولكن عندما يسمك بالطائر المصاب تحس باهتزاز معظم جسده.
• ومع تقدم المرض تظهر أعراض شلل الأرجل والأجنحة وينام الطائر على صدره أو إحدى جوانبه ثم يموت الطائر لعدم قدرته للوصول على مياه الشرب والعليقة.
• نسبة الإصابة 10-50% ، ونسبة النفوق 5-30% من القطيع المصاب.
• تظهر على الطيور التي سبق إصابتها وشفيت غشاوة بيضاء على العين واعوجاج في أصابع الأرجل.

الوقاية والعلاج:
لا يوجد علاج للمرض وتعتمد الوقاية من المرض على تطبق الإجراءات الصحية البيطرية لمنع انتشار المرض بالقطعان المعرضة للإصابة وباستخدام التحصين.

التحصين:
يجب أن يتم التحصين ضد مرض الارتعاش الوبائي في عمر ما بين 10-16 أسبوع ولا يتم في عمر قبل أو بعد هذا العمر؛ وذلك باستخدام:
1- اللقاحات الميتة.
2- اللقاح الحي المباشر.
3- اللقاح الحي المحضر على أجنة البيض.


مرض التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية
Infectious Laryngotracheitis (ILT)


مرض التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية المعدي مرض فيروسي شديد الوبائية يصيب الدجاج وتظهر على الطيور المصابة أعراض تنفسية في شكل صعوبة في التنفس مع وجود مخاط مدمم من الفم والمرض موجود في جميع أنحاء العالم.

المسبب:
فيروس من مجموعة الهيربز (Herpes).

طرق العدوى:
تحدث العدوى عن طريق الجهاز التنفسي والغشاء المخاطي للعين حيث يتم انتقال فيروس المرض بالهواء من مزرعة إلى أخرى.

طرق انتشار العدوى:
• تنتشر العدوى بالطريق الأفقي حيث يفرز الطائر المصاب أو الطائر الذي سبق إصابته وشفى الفيروس في إفرازات الأنف والعين حيث يتم استنشاق الرزاز والهواء الملوث.
• كما تنتشر العدوى بالطريق الميكانيكي بواسطة الفئران والطيور البرية حيث أنها تحمل فيروس المرض بدون ظهور أعراض إكلينيكية.
• وفترة حضانة المرض 5-12 يوم.

الأعراض الأكلينيكية:
المرض يوجد في صور مختلفة ويكون في الصورة فوق الحادة والحادة وتحت الحادة المزمنة حيث الأعراض طفيفة جداً.
والأعراض التي تظهر على الطائر المصاب غما أن تكون في شكل أعراض عامة أو الأعراض الخاصة للمرض في الشكل التالي:
وتكون الأعراض في شكل كحة وعطسة ورشح أنفي وعيني وتورم في الأعين مع صعوبة في التنفس ووجود أصوات تنفسية غريبة وأثناء محاولة الطائر للتنفس بصعوبة يتم فتح فمه إلى آخره ويمد رقبته إلى الأمام بحثا عن الهواء وممددا للقصبة الهوائية ويموت الطائر المصاب مختلفا بسبب شدة إغلاق القصبة الهوائية بالإفرازات ؛ يطرد الطائر المصاب مخاط مدمم قد يوجد على حوائط العنبر.
تظهر أعراض المرض فجأة على القطيع وتنتشر لتشمل الأعراض معظم أفراد القطيع ويكون النفوق مرتفع ويصل إلى حوالي 50-60% الدجاج البياض ينخفض إنتاجه فجأة وبصورة حادة إلى ثلث أو ربع عن المعدل العادي. ويستمر هذا الانخفاض لمدة تتراوح بين 1-3 أسابيع ثم يعود إلى معدله العادي.

الأعراض التشريحية:
• التهابات شديدة في الحنجرة والقصبة الهوائية وتكون القصبة الهوائية والفم وفتحة البلعوم ممتلئة بمخاط الذي قد يكون مختلطا بالدم في بعض الأحيان أو لا يكون مختلطا بالدم في معظم الأحيان – كما قد توجد مواد متجبنة أو غشاء دفتيري في الثلث العلوي للقصبة الهوائية بعد الحنجرة مباشرة في حالة الإصابة تحت الحادة للمرض.
• ويوجد التهاب شديد بالقصبة الهوائية والحنجرة مع وجود مناطق دفتيرية وأجزاء متجبنة في القصبة الهوائية والحنجرة مع وجود مناطق دفتيرية وأجزاء متجبنة في القصبة الهوائية في حالة الإصابة بالصورة المزمنة للمرض.

الوقاية والعلاج:
حقن الطيور المصابة بالمضادات الحيوية التنفسية أو إعطاءها على العليقة للإقلال من خطورة المرض مع إعطاء فيتامين "ك" كما يعطى مركبات الأيودفور في مياه الشرب بمعدل جرام لكل عشرة لتر وتعتمد الوقاية من المرض على:
1- تطبيق الإجراءات الصحية البيطرية لمنع عدوى الطيور المعرضة للعدوى والتي يجب أن تكون في شكل عزل وذبح الطيور المصابة فوراً مع عمل غسيل وتطهير الأدوات والأواني المستخدمة في المزارع.
2- التحصين للطيور المعرضة للعدوى باستخدام اللقاح الحي المحضر على أجنحة بيض دجاج ويعطى التحصين عن طريق دهن محلول اللقاح في منطقة المجمع أو يدعك فرشة صغيرة بعد غمرها في محلول اللقاح بالغشاء المبطن لمجمع الدجاجة أو يعطى اللقاح عن طريق التقطير في العين.




قديم 07-05-04, 02:26 PM   #2


الصورة الرمزية ابو اسماعيل
ابو اسماعيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2006
 أخر زيارة : 07-12-07 (11:18 AM)
 المشاركات : 3,466 [ + ]
 التقييم :  97
لوني المفضل : Cadetblue


اوووووووووف هادا مجلد يا ريت يتم التثبيت
شكرا بنت بلادى


 

قديم 07-05-04, 05:02 PM   #3


الصورة الرمزية بنت بلادي
بنت بلادي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 85
 تاريخ التسجيل :  Aug 2006
 أخر زيارة : 08-07-25 (10:30 AM)
 المشاركات : 13,530 [ + ]
 التقييم :  40
لوني المفضل : Cadetblue


هلا وميت غلا ابو اسماعيل


 

قديم 07-05-06, 05:42 AM   #4


الصورة الرمزية فلسطين
فلسطين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Aug 2006
 أخر زيارة : 13-11-13 (12:18 PM)
 المشاركات : 60,144 [ + ]
 التقييم :  173
لوني المفضل : Cadetblue


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
يعطيكي العافيه بنت بلادي
بتعرفي وانا باقرا بالموضوع حسيت حالي معاي فاااااااااش


 

قديم 07-05-06, 09:20 AM   #5


الصورة الرمزية بنت بلادي
بنت بلادي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 85
 تاريخ التسجيل :  Aug 2006
 أخر زيارة : 08-07-25 (10:30 AM)
 المشاركات : 13,530 [ + ]
 التقييم :  40
لوني المفضل : Cadetblue


بعيد الشر

بس ان كان ولا بد ربي كم طير حمام


 

قديم 07-05-07, 07:06 AM   #6


الصورة الرمزية ابـن فلسطيـن
ابـن فلسطيـن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2006
 أخر زيارة : يوم أمس (11:59 PM)
 المشاركات : 24,711 [ + ]
 التقييم :  135
لوني المفضل : Cadetblue


يعتبر موسوعة فى علم امراض الطيور


 
 توقيع : ابـن فلسطيـن

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
من غضب منك ولم يفعل فيك شرا
اختاره صاحبا لك
فالغضب يفضح طينة البشر


قديم 07-05-07, 11:26 AM   #7


الصورة الرمزية بنت بلادي
بنت بلادي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 85
 تاريخ التسجيل :  Aug 2006
 أخر زيارة : 08-07-25 (10:30 AM)
 المشاركات : 13,530 [ + ]
 التقييم :  40
لوني المفضل : Cadetblue


على زيادة يا رب


 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:51 AM


www.palesten.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى