09-06-27, 06:17 PM
|
رقم المشاركة : 1 |
معلومات
العضو | | | إحصائية
العضو | | | | المنتدى : القسم العــام اصعب الم ..... من كتاباتي ....., اشعة, كتاباتى القصة هاي مو من تاليفي القصة كانت خبر على قناة الجزيرة فى اثناء الحرب او بعد ما بعرف بس حبيت اكتبها باسلوبي و حابة اعرف رايكم فى الاسلوب ضروري لحتي اعرف استمر بالكتابة ولا كيف ؟؟؟ البداية............ في احد مستشفيات القطاع وعلى احد تلك الاسرة البيضاء رقد ذلك الطفل البالغ من العمر 4 سنوات ليجري له الفحص الطبي المعتاد الذي قد اصبح اردئ مما كان عليه في السابق جراء ما حل من حصار و اغلاق و ما الى ذلك كان والد فارس يعود في آخر الليل الى المنزل ليتذوق طعم النوم الذي لا يجد له طعما ففي كل ليلة يراوده ذلك الحلم لن اقول حلما .......... بل كان احد كوابيس والد فارس كان يراوده انه سيفقد ابنه في يوم من الايام جراء المرض الذي اصابه في الايام الاخيرة كان يسعي جاهدا لان يحصل على "تحويلة" الى احدي مستشفيات "اسرائيل كما يزعمون" كانت والدة فارس ترقد بجانبه الليالي الطوال........الليالي المتعبة حيث كانت تحضر له الكمادات لتزول عنه الحرارة التي لازمته في آخر ايامه في ايام الطفولة الجميلة لم يهنأ فارس بطفولته لم يكن يرقد على ذلك السرير الحريري الناعم الدافئ بل كان يرقد على احد تلك الاسرة البيضاء التي تنبعث منها رائحة الموت و الدماء لم يكن يتمتع بالعابه كاي طفل فى عمره بل كانت لعبته الوحيدة "ابرة المحلول" التي كانت تألم يده فيحاول ان ينتشلها من مكانها في محاولات كانت غالبا ما تبوء بالفشل كان فارس الطفل الوحيد و المدلل لوالديه كان بكر العائلة ولكن لحظات السعادة و الفرح لم تدم الا ثلاث اعوام قضتها العائلة في طمأنينة و سعادة وسرعان ما انقض على فارس ذلك المرض الذي حرمه لحظات الطفولة في عصر ذلك اليوم كان والد فارس قد حصل على "التحويلة" المراد الحصول عليها كان في غاية الفرح لانه اصبح بمقدوره ان يساعد مهجة قلبه ان يساعد قطعة كبده و ينتشله من العذاب كان يجب ان يختار الوالدان شخصا واحدا للذهاب مع فارس للعلاج وقع الاختيار على والدة فارس للذهاب معه ذهبت بسرعة الى منزلها لتحضير ما تحتاجه وولدها هناك كانت في غاية الفرح و السعادة و بعض الحزن يعتريها لم آل اليه حال فلذة كبدها سرعان ما انتهت والدة فارس من تحضير جميع ما يحتاجه فارس ملابسه......... العابه.......... و حتي ادوات طعامه الخاصة به اخذتها بسرعة و اتجهت نحو المستشفي و ما ان وصلت الى غرفة فارس حتي وجدت حشد من الاطباء يلتفون حول سرير فارس انقبض قلبها لرؤيتها ذلك و احست ان مكروها ما قد لوليدها اتجهت بسرعة نحو السرير الابيض و لكنها لم تجد فارس وجدته جثة هامدةمغطي بذلك الغطاء الابيض رفعت عنه الغطاء بعدم تصديق فوجدت ذلك النور المنبعث من وجهه وجدته مبتسما و كأنه يقول لها: "لا تحزني أماه فلقائنا آت لا محالة" كانت تمسك بيدها دمية كان فارس يحبها و ما ان رات والدة فارس ذلك المنظر حتي هوت الدمية من يدها و كأنها تريد ان تنطق من اجل فارس صرخت الام في وجه الاطباء من اجل فعل شئ لانقاذ فارس و لكن ليس فى استطاعتهم شئ فكل شئ قد انتهي العطر الذي كان على ملابسه قد زال العابه بهتت و ذهب لونها كل ذلك حزنا على من كان يلبسها على من كان يلعب بها حزنا على ذلك الطفل الذي كان كالوردة التى جف عبيرها و زال لونها كل ذلك بسبب ايد حقيرة منعت عنه الدواء.......... منعت عنه الهواء........... منعت عنه الحياة............ منعت عنه كل ما يريده.................. جلست والدة فارس على قبره تتذكر ايام السعادة التي كانوا يعيشون بها منذ مجئ فارس على الدنيا................. تتذكر عندما كانت حاملا به يرفسها بقدميه و كأنه يقول لها : " اماه اريد ان اخرج لاراك لاري دنياي"................. عندما تعذبت كثيرا في ولادتها و كانت تقول : "لا بأس سيأتي وليدي سيأتي حبيبي سيأتي فلذة كبدي"............ عندما كانت ترضعه من ثديها............... عندما كانت تطعمه من يدها................. عندما نطق باسمها و قال : "ماما".......... عندما كانت تلعب معه تلك الالعاب التي يحبها .............. عندما كانت تلبسه ملابسه و تسكب عليها العطر ................... و لكن ذهب كل شئ انتهت لحظات السعادة التي كانوا ينعمون بها مع فارس و في اثناء تذكرها برز لها وجه فارس ابيض كالبدر مبتسما ابتسامته التي كانت تبعث الحياة و الامل و كأنه يقول : "لا تحزني اماه فأنا معك " ................... النهاية....................... تحيات اميرة العذاب 23\6\2009 7:52 م
|
| | |